حبيب الله الهاشمي الخوئي
214
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
ولزوم اطاعتها للزّوج في أمور خاصّة ، وهذا كلَّه يحتاج إلى قوّة الصّبر وشدّة الشكيمة . وقد أشار عليه السّلام إلى أنّ أقلّ مراتب إظهار الجزع يوجب حبط أجر المصيبة كضرب اليد على الفخذين لاظهار التأسّف والتوجّع . الترجمة فرمود : شكيبائى باندازه مصيبت عطا مىشود ، وهر كس هنگام مصيبت دستش را برانهايش بكوبد واظهار بيتابى كند أجرش از ميان برود . بقدر هر مصيبت صبر دادند وز ان بر ريش دل مرهم نهادند مكن بيتابى وبر ران مزن دست كه اجر خود برى با ضربت دست السابعة والثلاثون بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 137 ) وقال عليه السّلام : كم من صائم ليس له من صيامه إلَّا الجوع والظَّمأ ، وكم من قائم ليس له من قيامه إلَّا السّهر والعناء ، [ و ] حبّذا نوم الأكياس وإفطارهم . اللغة ( سهر ) سهرا : لم ينم ليلا ( الكياسة ) تمكين النفس من استنباط ما هو أنفع فهو كيس ج : أكياس وكيسى - المنجد . الاعراب الجوع مستثنى مفرّغ وفي مقام اسم ليس مرفوعا ، حبّذا من أفعال المدح ، وذا فاعله ونوم الأكياس المخصوص بالمدح خبر مبتدأ محذوف أي هو نوم الأكياس . المعنى التوجّه إلى الله تعالى مع الإخلاص روح العبادة ، فمن لا يقارن عبادته